مِفتاحُ العَرَبيّة
سِلسِلةٌ مُتَكامِلة في تعليم اللُّغةِ العَرَبيّة للنّاطِقينَ بغيرها
أوّلاً - مُقدّمة:
سِلسِلةُ (مِفتاحُ العَرَبيّة)، هي سِلسِلةٌ مُتكامِلةٌ في تَعليم اللغة العربيّة للنّاطِقينَ بِغَيرها، ألِّفت على يد نخبة من المُؤلِّفين الخبراء المتخصّصين في مَجال تعليم اللّغة العربيّة للنّاطقين بغيرها تَنظيراً وتطبيقاً.
ثانياً - الفِئةُ المُستَهدَفة:

  1. المُتَعلِّمون: أعِدَّت هذه السّلسلة لمتعلّمي العَرَبيّة من النّاشئة والكِبار من النّاطقين بغيرها، وقد أخذنا في الحُسبان أعمار المتعلّمين وما يترتّب عليه من مُلاءمةٍ للموضوعات وأساليب التّدريس والأنشطة المناسبة.
  2. البيئة التَّعليميّة: هذه السِّلسلة مُعدّةٌ للتَّدريس في بيئات تعليميّةٍ مُختلفة، فهي تُراعي جميع المَجالاتِ الثّقافيّة (عالَميّة، إسلاميّة، عَرَبيّة، مَحَليّة) المعتمدة في تقديم المحتوى التّعليمي، وبذلك لا يكون هناك تحيُّز ثَقافيّ يُؤدّي إلى نُفورِ بَعضِ المُتَعلِّمين من المَنهَجِ التّعليمي للأسبابِ الثَّقافيّة عموماً.
ثالِثاً - الأهدافُ العامّة للسِّلسِلة:
الهدفُ الأساسُ هو أن يكتسب المُتعلِّمُ مستوى جيّداً من التّواصُل مع المحيطِ العَرَبي في موضوعات متنوّعة: تواصُليّة مألوفة وغير تواصُليّة، إضافة إلى توسيع تعلُّمه لِيَشمَلَ مَوضوعاتٍ مُجَرّدة في مَجالاتٍ مُتَعدِّدة، وعليه فإنّ الهدف هو:
  1. إكساب المتعلّم الكفاية اللغويّة المتمثِّلة في المهارات اللغويّة الأربع (الاستماع، التَّحدُّث، القِراءة، الكِتابة)، والعَناصر اللُّغويّة الثّلاثة (الأصوات، المفردات، التَّراكيب اللُّغَويّة).
  2. إكسابُ المتعلّم الكفاية الاتّصالية المتمثِّلة في القُدرة على التَّواصل نُطقاً وكِتابةً مع أهلِ اللُّغة النّاطِقينِ بها في مَواقِفَ وسِياقاتٍ اجتِماعيّة حقيقية.
  3. إكسابُ المُتعلّم بَعضَ مَظاهِرِ الكِفاية الثَّقافيَّة، التي تَتَجَلّى في إبراز بَعضِ الجَوانِب الثَّقافيّة للثَّقافة العَربيَّة والظَّواهِر المُنتَشِرة في عالمنا العَرَبيِّ، إضافةً إلى المجالاتِ الثَّقافِيّة ذاتِ الأبعادِ العالَمِيّة.
 
رابِعاً - فَلسفة بناء السِّلسِلة:
اتّخذ المؤلِّفون المَدخَلَ مُتَعَدِّدَ الأبعاد أساساً لِبناء السّلسلة، وهو الذي يتوافق مع الرُّؤية التَّكامُلية في تعليم اللُّغات، التي ترى أنّ تعلُّم اللُّغة عَمليّة تكامليّة لا يُمكِن فَصلُ عَناصِرها ومهاراتها اللّغويّة إلا لأسباب تعليميّة بحتة. ولتحقيق هذه الرُّؤية تمّ الاعتماد على أكثر من مدخل من مداخل التّأليف، نذكر منها:
  1. مَدخَل التّحليل اللُّغويّ.
  2. المَدخَل المَهاري.
  3. المَدخَل الوظيفي/ التّواصليّ.
  4. المَدخَل الاستراتيجيّ.
  5. المَدخَل الثّقافيّ.
وقد راعَت السِّلسلة هذا التَّعدُّد في بناء المَوادّ التَّعليميّة من نُصوصٍ وتَدريباتٍ وأنشِطة.
خامِساً - المستويات التّعليميّة المعتمدة:
حرص واضعو السّلسِلة على الاستِفادةِ من الأُطُر العالميّة للمُستَويات المُعتَمَدة في تَعليم اللغات الأجنبية لتقسيم المستويات الرّئيسة والفرعيّة في السّلسلة. وقد تمَّ الاعتِمادُ بصورة أساسيّة على الإطار المَرجِعيّ الأوربيّ المُشترك للُّغات (CEFR) في تَحديد المُستَويات، وقد أُخِذَت الفلسفة العامّة للمستويات والمحتوى والوظائف التي تتضمنُّها من هذا الإطار، إضافةً إلى الاستفادة من واصِفات الإطار الأمريكي لتعليم اللُّغات ((ACTFL، مع الأخذ في الحسبان المرونة في التّعامل مع هذه المستويات ومحتوياتها حسب ملاءمتها لخصائص اللُّغة العَرَبيّة.
وقَد جاءت هذه السّلسِلة في ثلاثةِ مُستوياتٍ رئيسة، مُوزَّعة على خَمسةِ مُستوياتٍ فرعيّة، هذه المُستَويات هي:
  • المُستوى التَّمهيدي: ( (Pre A1
  • المُستوى المُبتَدئ: ( (A1و ( (A2
  • المُستوى المُتَوسِّط: ( (B1و ( (B2
سادِساً - عددُ الكُتبِ التّعليميّة:
تَتَكوَّن السِّلسلة من تِسعةِ كُتبٍ تَعليميّة، مُوزّعة وفق الآتي:
  • المُستوى التَّمهيدي: ( (Pre A1، كتاب واحِد )ألف- باء).
  • المُستوى المُبتَدئ: ( (A1 ، كتابان: (المُحادثة والاستِماع1)، (القِراءة والكِتابة1).
  • المُستوى المُبتَدئ: ( (A2، كتابان: (المُحادثة والاستِماع2)، (القِراءة والكِتابة2).
  • المُستوى المُتَوسِّط: ( (B1، كتابان: (المُحادثة والاستِماع3)، (القِراءة والكِتابة3).
  • المُستوى المُتَوسِّط: ( (B2، كتابان: (المُحادثة والاستِماع4)، (القِراءة والكِتابة4).
سادِساً - المهارات والعناصر اللغويّة:
تُعالج السّلسلة المهارات اللّغويّة الأربع بطريقة متوازنة، مُعتَمِدةً في ذلك على تقسيم الكتُب وفق المهارات (المُحادثة والاستِماع) و(القراءة والكِتابة)، مع التَّأكيد على أنَّ تقسيم المهارات بهذا الشّكل لا يعني أنّها مُنفصلة، بل مُكَمِّلةً لبعضها في الكُتُب ضمنَ المُستوى الواحِد، ويتِمُّ تقديم الدَّخل اللغويّ عن طريق المُدخلات المقروءة أو المَسموعة، ويُوظّف هذا الدّخل في تفعيل المهارات الإنتاجيّة (المحادثة والكتابة).
وأما بالنسبة للعناصر اللُّغويّة فسيكون لها حضور في السّلسلة، وذلك عن طريق توظيف المدخلات التعليمية في التّعرف إليها واكتسابها ضمن النُّصوص التَّعليميّة، والعناصر اللغوية المَشمولة هي:
  1. النظام الصوتي
  2. النّظام الصّرفي
  3. النظام النّحوي
  4. النّظام الكتابي
  5. النظام الدّلالي(المفردات)
سابِعاً- مُمَيّزاتُ السِّلسِلة:
  1. اعتِماد المَدخل التّكامُلي في بناء المَوادّ التَّعليمية، الذي يأخذ في الحُسبان جوانب التَّعلُّم والتَّعليم المُختَلِفة، مع مُراعاة المَبادئ الأساسيّة في اكتِسابِ اللُّغة الثّانية، واعتِبارها مُوجِّهاً لِعمليّة التّأليف.
  2. المَبدأ التَّواصُلي هو الأساس الذي انطَلَقت منه السّلسلة في بِناء جَميع الأنشطة والمَوادّ التَّعليميّة، وخاصّةً في المُستويات المُبتَدئة، إذ حَرَصَ المُؤلِّفون على تقديم المواقف التي يحتاجها المتعلِّم في حياته.
  3. تَنويعُ مَجالاتِ الكِفاية الثَّقافية المُستَهدَفة في السّلسلة، وقد تَمثّل هذا في مُعالجة العناصر اللُّغويّة الثَّقافيّة، كمعالجة التعبيرات الاصطلاحية في الوَحدات، وتَناوُل الأوجه الثَّقافية المُتعدِّدة للموضوعات المُدرَجة في النُّصوص، وتكليف المتّعلّم بإجراء مقارنات ثقافية عبر مجموعة من المَهمّات اللُّغويّة.
  4. التَّوازي في عَرض المَهاراتِ اللُّغويّة، والانسِجام والتَّناسق بين مَوضوعات الكُتُب ومَهاراتها في المُستويات جَميعِها، فكتاب المُحادثة والاستِماع يتوازى مع كتاب القراءة والكِتابة في أكثر من جانِب، وخاصةً المَوضوعات المَطروحة.
  5. التَّركيز على الجانب الوَظيفي في مُعالَجة القواعِد اللُّغويّة.
  6. وُضوحُ المُخرجات التَّعليميّة لِكلِّ وَحدات ودُروسُ الكُتُب بِمُختلف مُستَوياتِها.
  7. التَّدرُّج والتَّنوُّع في تَقديم التَّدريبات والأنشطة اللُّغويّة، بدءاً من التَّدريبات الآلية، مروراً بتدريبات الاستيعاب وانتِهاء بالمَهمّات التّواصليّة، مع الأخذ في الحُسبان تَنويع أنماط التَّفاعُل الفَردِي والثُّنائي والمَجموعات والكُلّي.
  8. مُراعاة التَّنوُّع في تَقديم الدَّخلِ اللُّغَوي، فكان الاعتِماد الأساسي على المُدخلات المُعَدَّلة التي تُمكِّن المُتعلِّم من التَّعلُّم بطريقة مُنَظَّمة ومُتَدَرِّجة، إضافةً إلى ذلك فقد قُدِّمت المُدخلات اللغويّة الطَّبيعية بهدف تقريب المُتعلّم إلى اللغة الواقعيّة الحَيّة.
  9. البِناءُ والتَّدويرُ الحَلزوني والتَّوسيع لعَناصِر السّلسلة من مُفرَدات وتَراكيب ومَهارات ومَوضوعات، واعتِماد مَبدأ التَّشجير، أي أنّ العَناصِر اللُّغويّة تُكرَّر في وَحدات لاحِقة وفي مَواقِف متَعدِّدة، بهدف أن يَتعرَّض المُتَعلِّم لها باستِمرار حتى تُصبِح جُزءاً من حَصيلته اللُّغويّة، إضافةً إلى أنَّ هذه العناصِر اللُّغويّة تكونُ أساساً تُبنى عليه المَوضوعات الجَديدة، فيكون البناءُ اللُّغوي للعناصر أشبه بالشَّجرة النّامية. أمّا المَوضوعاتُ فقد عُولِجَت بِطريقةٍ مُتَدَرِّجة وفق المُستويات في مُختلف الكُتُب.
  10. دُروسُ السِّلسِلة لا تَحتاج تَحضيراً كثيراً من المُعلّم، نَظراً لوضوح الأهداف وكثرة التَّدريبات والأنشطة المَوجودة، إضافةً إلى المَواد المُصاحبة من دليل المُعلّم وأوراق العَمَل.
  11. السّلسلةُ مَدعومة بالكثير من المُصاحِبات المُساعِدة للمُعلّم الذي يُدرِّسها، وتَشمل هذه المُصاحِبات المُحتوى الإلكتروني التَّفاعُلي، ودَليلَ المُعلّم وامتِحان تَحديد المُستوى والامتحانات والاختبارات وأوراق العَمَل والخُطَط الدّرسيّة والوَسائل البَصَريّة المُساعدة.
ثامِناً- مُصاحِبات السّلسلة:
تتميَّز السّلسلة بموقع إلكتروني شامِل، يحتوي كُلّ المواد المُساعِدة والدّاعِمة للسّلسلة، ويمكن للمعلِّم الذي يُدرِّس السّلسلة الاستفادة من خَدَمات المَوقع بالدُّخول إليه. ويحتوي الموقع:
  1. مُحتوى إلكتروني تفاعلي لكتب السلسلة.
  2. امتِحان شامِل لتَحديد المُستوى، يُمكِّن المعلِّم من تَحديد مستوى المُتعلِّمين الذين سيدرُسون السِّلسِلة.
  3. نماذج امتِحانات لجميع المُستويات التعليميّة.
  4. نماذج اختِبارات لكل وَحدة من وحدات الكتاب، ولكل مهارة لغويّة.
  5. دليل المُعلّم والخُطط الدَّرسيّة لكل السلسلة.
  6. الخطّة السنّويّة الأكاديمية للسّلسلة وتوزيعها حسب عدد السّاعات والأسابيع (أكثر من نموذج).
  7. شرائح عرض لجميع وَحدات الكُتُب، تَشمَل أهمّ الصُّور اللازِمة في الدُّروس.
  8. التَّسجيلات الصَّوتيّة.
  9. أوراق عَمل وأنشطة وألعاب لُغويّة داعمة للسلسلة.
  10. العربيّة في الحَياة الواقعيّة (نماذج أصلية للمواد المرئيّة والمَكتوبة تُعالج من خلال الأسئلة الاستيعابيّة).