• أ.عدنان محمود جمعة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في الآونة الأخيرة كُتبت مؤلفات كثيرة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها تعرفنا على كتب كثيرة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين، ولكن في بعض الكتب، وجدت بعضها، بل أكثرها لا يوجد تناسق في ترتيب المواضيع مع عدم مراعاة حصر الكلمات الجديدة لكل موضوع جديد و في بعض الأحيان يتكرر أما بالنسبة لسلسلة المفتاح فقد وجدت فيها ترتيباً وتناسقاً في المواضيع وحصر الكلمات الدلالية للموضوع مع بيان المرادف والضد للكلمات. في سلسلة المفتاح يوجد تبسيط من حيث المستويات وترابط وتسهيل على المتعلم. لقد درست عدة سلاسل، فكان لابد من تنسيق لبعض الدروس و تكميل للموضوع لكن على عكس المفتاح وجدنا فيها الترابط في ترتيب ووضع التراكيب في موضعها وأنا أقول هذا لأنني درست في إحدى المدارس فقد بدأنا في كتاب ...... ثم أكملنا المستوى الثاني من سلسلة مفتاح العربية، حتى الطلاب وجدوا فرقاً قبل المعلم بالنسبة للمستويات من الأول إلى الثالث جيدة ومناسبة كثيرة للمتعلمين لغير الناطقين بها وخاصة أن الكلمات والنصوص والتراكيب كلها من منطلق الواقع الذي نعيشه. وهناك سهولة ومرونة في التعامل وخاصة إذا نزل للشارع وتحدث مع أي شخص يتحدث العربية يجد نفس النصوص التي درسها وتعامل معها في هذه السلسلة.

  • سهير جباخنجي

    برأيي سلسلة مفتاح العربية أفضل سلسلة تعليميّة من حيث تمام المهارات وترابط المواضيع فهي وفّرت على المعلم عناء البحث لإكمال مادته التعليمية وإغنائها وتخديمها الالكتروني الجيد سمح للمعلم أن يلتفت للأنشطة التعليمية. كما أن هذا التخديم الالكتروني جذّاب للطالب لمحاكاته لغة العصر. وفي نصوص المستوى المتوسط الأوسط والأعلى جاءت النصوص حاملة في طيّاتها عبقا تربويّا قيميّا غالبا ما يكون له أثر طيّبٌ في نفس الطالب.

  • عبد القادر غشيم

    تعليم العربية يقوم على أسس ثلاثة: المعلم والطالب والمنهج (الكتاب) ومنذ سنين طويلة كنا نتعب غاية التعب في تحضير درس العربية لغير الناطقين بها، لأن السلاسل الموجودة ليست متكاملة من حيث المفردات أو المنهجية أو الموضوعات، حتى المتون تكون فقيرة والمواضيع غير مناسبة جافة لا تخدم الهدف.. وقد وصل الحال بنا أن أحضرنا كتب العربية المدرسية المخصصة للعرب لنصور منها بعض المتون لتلافي النقص وخدمة الهدف. حتى أطلتْ علينا سلسلة المفتاح.. بثوب يتهادى جمالاً وكمالا وغنىً.. فالمهارات متكاملة والمواضيع شاملة مرتبة ترتيباً منهجياً.. وصار المحتوى مناسباً لحصة الدرس فلا حاجة لدعم الدرس بأي ورقة خارجية. وبعد دعم السلسلة الكترونياً بنظام تفاعلي صار الدرس متنوعاً بهياً بدون ملل وجعل الدرس سهلاً ميسراً معيناً للطالب والمعلم.. أنصحُ كل معلم بهذا المجال أن يبدأ في سلسلة المفتاح فوراً ويتلافى نقصان المنهج ويريح نفسه وطالبه ويدخل في عالم الاحتراف والجمالية..